الشيخ محمد علي الأنصاري

601

الموسوعة الفقهية الميسرة

من الابتدائية حتى مستوى الكلية . وكان حصيلة تدريسه في الكلية كتابين كان لهما دور مهم في تطوير الدراسات الحوزوية ( مرحلة السطح ) وهما المنطق وأصول الفقه ، الذي اشتهر الأوّل ب « منطق المظفّر » ، والثاني ب « أصول الفقه للمظفّر » . وله تأليفات كلامية وفلسفية أخرى ، مثل : 1 - السقيفة 2 - عقائد الإمامية ( الشيعة ) 3 - فلسفة ابن سينا ، في ترجمته ونقض بعض آرائه « 1 » . 75 - المفيد الشيخ محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي ( 336 - 413 ) قال عنه تلميذه النجاشي : « فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم » . وقال عنه تلميذه الآخر الشيخ الطوسي : « . . . من أجلّة متكلّمي الإمامية انتهت رئاسة الإمامية في وقته إليه في العلم ، وكان مقدّما في صناعة الكلام ، وكان فقيها متقدّما فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب . . . » . وقال عنه ابن كثير - كما في اللؤلؤة - : « . . . بارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر كلّ عقيدة بالجلالة والعظمة في الدولة البويهية ، وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، وكثير الصلاة والصوم ، خشن اللباس ، وكان عضد الدولة ربّما زار الشيخ المفيد . . . » . كذا أطرى عليه كل من ترجم له من الشيعة وغيرهم ، وكيف لا يستحق ذلك ، وله الأيادي العظيمة على الفقه والكلام ، فهو الذي أحكم قواعد الاجتهاد بعد القديمين : ابن أبي عقيل العماني ، وابن الجنيد . وأوّل من دوّن الأصول في رسالة مستقلّة ، ولعلّه أوّل من ألّف في الفقه المقارن حيث كتب كتابه الإعلام فيما اتفقت عليه الإمامية وأجمع العلماء على خلافه . وتربىّ على يديه أساطين الفقه والكلام ، أمثال السيد المرتضى والشيخ الطوسي ، وغيرهم . وأما تصانيفه فقد أنهيت إلى حوالي

--> ( 1 ) راجع ترجمته : نقباء البشر 2 : 772